إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

الدخلية

ما القضية؟

  • وزارة الداخلية تواصل حملاتها ضد المحتوى غير الأخلاقي المنتشر على المنصات الرقمية.

  • ضبط عدد من صناع المحتوى الذين قدموا فيديوهات طبخ خادشة للحياء تحت ستار "الترفيه".

  • هذه الفيديوهات تتعمد تمرير إيحاءات وتلميحات جنسية تصل بسهولة إلى البيوت والأطفال، ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا.

كيف واجهت الداخلية الظاهرة؟

  • تحرك أمني عاجل لضبط التيك توكرز المروجين لهذه المقاطع.

  • مراقبة دقيقة للمحتوى المنشور على منصات مثل تيك توك، يوتيوب، إنستجرام.

  • التعامل مع أي مخالفات تتضمن:

    • إيحاءات جنسية.

    • محتوى مبتذل يسيء للذوق العام.

    • استغلال المشاهدات لتحقيق أرباح غير مشروعة.

رأي الخبراء الأمنيين

  • اللواء أحمد جمال: بعض البلوجرز يستغلون وصفات الطبخ كغطاء لبث محتوى مليء بالإيحاءات، ما يجعله أخطر من المحتوى الصريح.

  • اللواء أحمد كساب: هناك خطة ممنهجة لاستغلال الغرائز بهدف الربح، وتحويل المنصات إلى أداة لتغيير القيم والسلوكيات.

  • كلاهما أشادا بتحرك وزارة الداخلية، مؤكدين أن ضبط هذه الظاهرة لا يقل أهمية عن أي ملف أمني آخر.

خطورة المحتوى على المجتمع

  • تسلل مباشر للأطفال والمراهقين، بما يهدد القيم الأسرية.

  • تشويه صورة العلاقات داخل الأسرة وزرع مفاهيم مغلوطة.

  • زيادة الاعتماد على الإسفاف والإيحاءات كوسيلة سهلة للشهرة والربح.

ردود فعل المواطنين

  • أمينة عبد الله: فوجئت بأطفالها يشاهدون مقاطع "طبخ" على يوتيوب لكنها كانت خادشة.

  • محمود سالم: الإنترنت لم يعد بريئًا، وصانعو المحتوى يلجؤون للإسفاف فقط للشهرة، مشيدًا بسرعة استجابة الداخلية.

الخلاصة

وزارة الداخلية ترسل رسالة قوية:

  • لا مكان للمحتوى المبتذل أو الخادش للحياء على المنصات الرقمية.

  • الحرية مكفولة، لكن دون تجاوز القوانين أو المساس بالقيم المجتمعية.

  • الحل لا يقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل يتطلب وعي رقمي لدى الأسر والشباب للتمييز بين حرية التعبير وبين الإساءة العلنية للمجتمع.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع