إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

حبس خالد الرسام: نهاية رحلة الربح من المحتوى الهابط


 في سابقة قضائية هامة، أصدرت محكمة بني سويف الاقتصادية حكمًا بحبس التيك توكر الشهير خالد الرسام لمدة 3 سنوات، بالإضافة إلى تغريمه مبلغ 300 ألف جنيه. هذا الحكم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لممارساته التي دأب عليها بنشر محتوى يُوصف بأنه "خادش للحياء" ومُخالف للقيم الأخلاقية، في سباق محموم نحو تحقيق الأرباح.

تفاصيل القضية

بدأت القضية عندما تلقت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية بلاغات متعددة ضد خالد الرسام في أغسطس الماضي. هذه البلاغات اتهمته بنشر فيديوهات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة تيك توك، تحرض على الفسق والفجور وتخالف القيم الأسرية والمجتمعية الراسخة. لم تمر هذه البلاغات مرور الكرام، حيث تحركت السلطات على الفور وتمكنت من ضبطه.

خلال التحقيقات، اعترف المتهم بما نُسب إليه. لم ينكر خالد الرسام أنه قام ببث هذه المقاطع، لكنه برر فعله بـ"الرغبة في رفع نسب المشاهدة" و"تحقيق أرباح مالية" من خلال الإعلانات والانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.

أهمية الحكم وتأثيره

حكم محكمة بني سويف ضد خالد الرسام ليس مجرد عقوبة فردية، بل هو رسالة واضحة وقوية لكل من يعتقد أن منصات التواصل الاجتماعي هي فضاء مفتوح لنشر أي محتوى دون مساءلة. يبعث هذا الحكم برسالة حاسمة مفادها أن القانون المصري يقف بالمرصاد لكل من يحاول استغلال هذه المنصات لنشر أفكار أو محتويات هادمة للقيم والمبادئ.

كما أن هذا الحكم يمثل نقطة تحول في التعامل مع المحتوى الرقمي المُخالف، ويؤكد على أن تحقيق الأرباح يجب أن يتم في إطار قانوني وأخلاقي.

الخاتمة

تُعد قضية خالد الرسام مثالًا حيًا على كيفية تحول السعي وراء الشهرة والأرباح السريعة إلى نهاية غير متوقعة. هذه القضية يجب أن تكون درسًا لكل من يفكر في سلوك هذا الطريق، فالحرية الشخصية في الفضاء الرقمي لها حدود يفرضها القانون والقيم المجتمعية.



 تمت إعادة صياغة هذا الخبر بناءً على معلومات من جريدة اليوم السابع

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع