صعود النجمة الرقمية: حكاية من مكياج الجمال إلى جدل المحتوى
بدأت حكاية هدير عبد الرازق منذ عام 2018، عندما انطلقت كـ "ناشطة اجتماعية" بمحتوى يركز على الجمال، والموضة، ونصائح العناية بالبشرة. نجحت هدير، المولودة عام 1998، في تحقيق شهرة واسعة، وجذبت ملايين المتابعين عبر تيك توك وفيسبوك، محولة حياتها إلى عرض دائم.
لكن وهج هذه الشهرة لم يدم طويلاً دون ثمن. سرعان ما تحول مسارها من نصائح التجميل إلى محتوى أكثر جرأة، مما أشعل نار الانتقادات والجدل. بدأت الأزمات تتصاعد، من خلافات زوجية نشرتها على الملأ، وصولاً إلى فيديوهات شخصية مؤلمة وثقت تعرضها للعنف الجسدي، لتتحول منصاتها إلى ساحة عرض للصراعات الخاصة.
القبضة القانونية: تفاصيل الأزمة من الأهرام إلى المحكمة
دخلت هدير دائرة الاتهام القانوني من عدة أبواب:
تهمة إثارة الفسق: بعد بلاغات عديدة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها في مايو 2024 بتهمة نشر محتوى مخل للحياء. صدر الحكم الأولي بحقها بالحبس سنة وغرامة مالية.
حادث الطريق المأساوي: قضية أخرى تفجرت بتلقي بلاغ يفيد بحدوث تصادم وإصابة شخص بدائرة قسم شرطة الأهرام. تبين أن سيارة ملاكي كانت تقودها هدير هي من صدمت المصاب. صدر الحكم النهائي بالحبس عامين في يوليو 2025.
الانتظار والقلق: المصير في يد الاستئناف
اليوم، تنتهي رحلة الصعود السريع لتواجه هدير عبد الرازق تداعيات مسيرتها الرقمية كاملة. تقف الآن أمام محكمة الاستئناف، التي تملك قرار تأييد حكم حبسها أو تخفيفه أو إلغائه.
إنها قصة تُسلط الضوء على الخط الرفيع بين حرية التعبير الرقمي وحدود الشرعية والقيم المجتمعية في مصر، وتترك السؤال معلقاً: هل تدفع النجمة الرقمية ثمن الشهرة وحدها؟
للأطلاع على الخبر كامل من مصدرة هنا