إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

الصفحة الرئيسية واقعة تصوير ريهام عبد الغفور.. صرخة ضد انتهاك الخصوصية و"هوس" التريند

واقعة تصوير ريهام عبد الغفور.. صرخة ضد انتهاك الخصوصية و"هوس" التريند

 

الفنانة ريهام عبد الغفور
الفنانة ريهام عبد الغفور

أثارت واقعة تصوير الفنانة ريهام عبد الغفور دون علمها بطريقة مسيئة، حالة من الاستياء والغضب العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي. الواقعة التي تم تداول صورها على نطاق واسع، لم تكن مجرد "تجاوز" عابر، بل كشفت عن خلل أخلاقي وقانوني يهدد حدود الحرية الشخصية في المجتمع.

الشهرة لا تعني استباحة الخصوصية

سلطت هذه الواقعة الضوء على أزمة "سوء استخدام الهواتف المحمولة"، حيث يعتقد البعض أن حياة المشاهير مستباحة للجميع. الحقيقة أن الفنان، كأي مواطن، له حق أصيل في الاحترام وصون كرامته، وشهرته لا تعني أبداً التنازل عن حقوقه الإنسانية أو القبول بالإساءة والتشهير والتربح من ورائه.

رؤية دينية واجتماعية: "ولا تجسسوا"

من الناحية الدينية والاجتماعية، يمثل هذا السلوك خروجاً صارخاً عن القيم:

  • دينياً: يتعارض التصوير دون إذن مع مبادئ الإسلام التي تحرم التجسس والسخرية، لقوله تعالى: "ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً".

  • ذوقياً: يمثل التصوير بقصد السخرية تجاوزاً للذوق العام وقواعد التعامل الحضاري، فالحرية تنتهي عند حدود كرامة الآخرين.

العقوبة القانونية لمصوري "خلسة"

لا يتوقف الأمر عند الأخلاق فقط، بل يمتد للقانون. ينص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات في مصر على معاقبة كل من ينتهك الحياة الخاصة للآخرين عن طريق التصوير أو النشر دون إذن، خاصة إذا تسبب ذلك في ضرر نفسي أو معنوي للمجني عليه.



وتأتي واقعة ريهام عبد الغفور لتذكرنا بمدى الحزم الأمني والقضائي مؤخراً في ملفات السوشيال ميديا، حيث شهدنا هذا الأسبوع [بيان الداخلية حول فرح كروان مشاكل] وحقيقة القبض عليه، بالإضافة إلى أحكام أخرى تتعلق بضبط السلوك العام على المنصات الرقمية.

تمت اعادة صياغة هذا الخبر بناءا على معلومات من موقع صوت الأمة 

 

 

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع