| الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية |
في خطوة وُصفت بأنها "ثورة لتصحيح المسار الإعلامي"، قررت الصحف والمواقع التابعة لـ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التوقف التام عن تغطية أو متابعة أي أنشطة أو مناسبات اجتماعية تخص مشاهير "التيك توك" والسوشيال ميديا. يأتي هذا القرار لإعادة الاعتبار لجوهر الصحافة، بعيداً عن صخب "صناع الضجيج" والبحث عن المشاهدات الزائفة.
لماذا قررت "المتحدة" مقاطعة مشاهير السوشيال ميديا؟
جاء القرار نابعاً من إيمان المؤسسة بأن دور الصحافة أسمى من ملاحقة فئة تعيش على صناعة الضجيج. يأتي هذا التحرك بعد سلسلة من الأزمات القانونية التي طالت مشاهير المنصات، مثل قضية [تأجيل محاكمة هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا]، والتي كشفت عن تجاوزات صارخة للقيم المجتمعية.
تتلخص أهداف المبادرة في:
حماية القيم المجتمعية: محاصرة المحتوى الذي يشكل ظواهر شاذة، وهو ما ظهر جلياً في قضايا سابقة مثل [أقوال البلوجر أم ساجدة في اتهامات غسيل الأموال].
إعلاء المهنية: العودة إلى "الصحافة الحقيقية" التي تنشغل بهموم المواطن بدلاً من ملاحقة أخبار "الترند" اللحظي.
إبراز المواهب الحقيقية: إعطاء المساحة للمبدعين الفعليين بدلاً من الانشغال بأخبار مثل [استئناف النيابة على إخلاء سبيل شاكر محظور].
ردود الفعل: "ضربة قاضية لصحافة الترند"
شهد القرار تأييداً واسعاً من قيادات العمل الصحفي في مصر، واصفين إياه بالبداية الحقيقية لتطهير الفضاء الرقمي.
1. عبد الفتاح عبد المنعم: "قاطعوهم يرحمكم الله"
ثمن الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير "اليوم السابع"، المبادرة واصفاً إياها بـ "الضربة القاضية". ودعا كافة المؤسسات الصحفية والجمهور لتبني مبدأ المقاطعة الشاملة لضمان عدم التفاعل مع حسابات تسيء للقيم الأسرية، تماماً كما حدث في واقعة [تصوير فيديو المحور الفاضح] التي أثارت استهجان الرأي العام.
2. خالد البلشي: "عودة لرسالة الصحافة"
أعرب نقيب الصحفيين، خالد البلشي، عن دعمه الكامل للخطوة، مؤكداً أنها تمثل عودة لجوهر المهنة. وشدد على أن مقياس النجاح هو التعبير عن هموم الناس والدفاع عن قيم العدالة والحرية، بدلاً من ملاحقة "الضجيج المصنوع" الذي يملأ منصات التواصل.
مقارنة: الصحافة المهنية vs صحافة التيك توكرز
| وجه المقارنة | الصحافة المهنية (المبادرة الجديدة) | صحافة التيك توكرز (الترند) |
| المحتوى | قضايا تنموية، مواهب حقيقية، هموم المواطن. | مناسبات اجتماعية، ضجيج مصنوع، إثارة جدل. |
| الهدف | خدمة الدولة والمجتمع وإعلاء القيم. | جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية سريعة. |
مستقبل التغطية الإعلامية في مصر
بدأت مؤسسة "اليوم السابع" وجميع منصات "المتحدة" تنفيذ السياسة التحريرية الجديدة فعلياً، مما يفتح الباب أمام عصر جديد من الإعلام يركز على المحتوى الهادف، ويضع حداً لسيطرة "التيك توكرز" على المشهد الخبري في مصر.
مصدر المقال: [youm7]