![]() |
| سقوط الملكة بوسي في هضبة الأهرام |
في عملية أمنية دقيقة استهدفت شقة مستأجرة بمنطقة هضبة الأهرام، سقطت التيك توكر الشهيرة ميرا جمال، المعروفة بـ "بوسي الأسد". الواقعة لم تكن مجرد ملاحقة لصانعة محتوى، بل كشفت عن شبكة معقدة لاستغلال المنصات الرقمية في ممارسات منافية للآداب وتحقيق أرباح غير مشروعة تحت ستار "اللايفات".
كواليس ليلة المداهمة: 4 هواتف وأسرار الحسابات الوهمية
أسفرت المداهمة التي تمت بناءً على تحريات الأجهزة الأمنية عن ضبط المتهمة وبحوزتها 4 هواتف محمولة، تبين أنها "غرفة عمليات" رقمية. كانت بوسي الأسد تدير من خلالها حسابات نشطة بأسماء مستعارة مثل (الملكة بوسي) و(0211 LION)، حيث استخدمت هذه الحسابات كواجهة لعرض فيديوهات خادشة للحياء وتنسيق لقاءات مشبوهة.
اعترافات "الأسد": الرذيلة كأداة للتربح السريع
أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كشفت فيها عن الجانب المظلم لنشاطها:
استهداف الجنسيات العربية: أكدت بوسي أنها كانت تستقبل عروضاً مادية مغرية لممارسة الجنس من متابعين عبر السوشيال ميديا، خاصة من جنسيات عربية، وأنها استجابت لهذه العروض باعتبارها "وسيلة التربح الأساسية".
هوس "التريند" الهابط: اعترفت بتصوير فيديوهات جريئة داخل غرفة نومها، مؤكدة أنها كانت تتعمد إبراز مفاتنها لجذب أكبر عدد من الشباب وضمان استمرار تدفق الأرباح من المنصات.
محاولة إخفاء الأدلة: أقرت المتهمة بحذف تطبيقات وصفحات مؤخراً، في محاولة يائسة للإفلات من الرقابة الأمنية المشددة التي تلاحق "صناع المحتوى الهابط".
سجل جنائي ثقيل.. 4 قضايا تلاحق "بوسي"
لم يكن هذا السقوط هو الأول في حياة ميرا جمال، فقد كشف السجل الجنائي عن تورطها في 4 قضايا آداب عامة وتحريض على الفسق خلال السنوات الخمس الأخيرة، ما بين مناطق الجيزة والعمرانية، مما يضعها في موقف قانوني حرج كـ "معتادة إجرام".
تحليل قانوني وروابط هامة
تأتي هذه الملاحقات الأمنية كجزء من خطة شاملة لضبط المحتوى الرقمي، وهو ما يظهر بوضوح في [اعترافات شاكر في التحقيقات] التي كشفت مؤخراً عن كواليس البث المباشر وتأثيره على القيم، وأيضاً ما نتابعه في جلسة [محاكمة البلوجر نورهان حفظي] المقرر لها يناير الجاري.
رابط خارجي (المصدر): يمكنك الاطلاع على العقوبات المقررة في قانون مكافحة الآداب العامة عبر [بوابة التشريعات المصرية - وزارة العدل].
