| البلوجر حبيبة رضا |
المصدر من موقع تحيا مصر
دخلت أزمة البلوجر الشابة حبيبة رضا مرحلة جديدة من التعقيد بعد تصدر "المقطع المنسوب لها" تريند منصات تيك توك وتويتر (X) وتليجرام. وبينما ينقسم الجمهور بين مصدق ومكذب، ظهرت فرضيات تقنية قوية تشير إلى أن الفيديو قد يكون ضحية لـ "التزييف الرقمي العميق".
لحظة الإرباك: حقيقة المقطع المنسوب لحبيبة رضا
بدأت الأزمة بانتشار مقطع قصير يظهر مشاهد حميمية نُسبت للبلوجر حبيبة رضا مع شاب يدعى شهاب الدين. هذا المقطع أثار موجة عارمة من التساؤلات، مما دفع حبيبة للخروج في "بث مباشر" عبر حسابها الشخصي لتنفي بشكل قاطع صلتها بالمحتوى، مؤكدة أنها ليست الشخص الظاهر فيه.
مفاجأة تقنية: هل الفيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي؟
وسط الجدل المستمر، رجح خبراء تقنيون أن المقاطع المتداولة قد تكون مفبركة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (Deepfake). ويهدف هذا النوع من التزييف عادة إلى:
جذب الانتباه وتحقيق زيارات عالية للمواقع المشبوهة.
تشويه متعمد لسمعة الشخصيات العامة وصناع المحتوى.
استغلال الشهرة الرقمية لتحقيق مكاسب مادية عبر مجموعات تليجرام المغلقة.
تداعيات قاسية: أداء دراسي مهدد وأذى نفسي
لم تتوقف الأزمة عند الجدل الرقمي، بل امتدت لتؤثر بشكل ملموس على حياة حبيبة رضا الشخصية. حيث صرحت البلوجر الشابة أنها تعاني من أذى نفسي كبير وتشويه لسمعتها، مما أثر سلباً على يومياتها وأدائها الدراسي، خاصة وأنها تمر بفترة امتحانات مصيرية.
التحرك القانوني: ملاحقة الصفحات والحسابات
أعلنت حبيبة رضا رسمياً اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد كافة الصفحات والحسابات التي ساهمت في ترويج المقطع. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية نفسها وأسرتها من التداعيات السلبية لهذا التشهير الرقمي.
إقرأ أيضاً:
. كواليس خروج سوزي الأردنية من السجن وتفاصيل قضية غسل الأموال الجديدة