| مودة الأدهم |
المصدر اليوم السابع
أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حكماً جديداً بحق البلوجر مودة الأدهم، يقضي بحبسها لمدة سنة واحدة وتغريمها مبلغ 4 ملايين جنيه، بالإضافة إلى مصادرة المضبوطات، وذلك في قضية غسل الأموال الناتجة عن نشاطها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
التسلسل الزمني لعقوبات مودة الأدهم
تقضي مودة الأدهم حالياً عقوبة السجن المشدد لمدة 6 سنوات (حكم نهائي من محكمة النقض) في قضية "الاتجار بالبشر".
موعد الخروج المبدئي: كان من المقرر انتهاء عقوبتها الحالية في 5 مايو 2026.
تأثير الحكم الجديد: يضيف هذا الحكم عبئاً قانونياً ومالياً جديداً على "فتاة التيك توك" قبل أشهر قليلة من موعد خروجها المفترض.
سجل الاتهامات: لماذا دخلت مودة الأدهم السجن؟
لم يقتصر نشاط مودة الأدهم على فيديوهات عادية، بل واجهت قائمة طويلة من الاتهامات التي قادتها إلى خلف القضبان:
الاتجار بالبشر: استغلال أطفال (مثل الطفلة "ساندي" والطفل "ياسين") لتصوير فيديوهات ونشرها لتحقيق ربح مادي.
التحريض على الفسق: نشر مقاطع مرئية خادشة للحياء العام وتتضمن إيحاءات مخلة.
غسل الأموال: إخفاء مصادر الأموال الطائلة الناتجة عن البث المباشر والهدايا الافتراضية.
الاعتداء على القيم الأسرية: إنشاء حسابات تهدف لتسهيل ارتكاب جرائم تخل بمبادئ المجتمع المصري.
الارتباط بقضايا "صناع الضجيج"
يأتي هذا الحكم في سياق حملة موسعة تشنها الدولة ضد المحتوى الهابط، وهو ما يتماشى مع [قرار المتحدة بمقاطعة أخبار التيك توكرز] لمنع تصدير هذه النماذج كقدوة. كما تتشابه اتهامات مودة مع قضايا أخرى نتابعها مثل [قضية البلوجر شاكر] و [أزمات كروان مشاكل]، حيث أصبح "الربح السريع" من المشاهدات طريقاً مباشراً للمساءلة القانونية.
تفاصيل تحقيقات النيابة العامة
كشفت التحقيقات أن مودة الأدهم، بالاشتراك مع حنين حسام (المحكوم عليها بـ 10 سنوات غيابياً ثم خُففت)، استغلت فترة "حظر كورونا" لاستقطاب فتيات وأطفال للعمل كمذيعات عبر تطبيقات مثل "لايكي" و"تيك توك"، تحت ستار توفير فرص عمل، بينما كانت الأهداف الحقيقية هي التحريض على الإغراء للحصول على نفع مادي.